يقول الشيخ د.ناصر العمر:
«متعة التلذذ بما حرم الله وما يشينك لحظة أو ساعة, ثم (ياحسرتنا على مافرطنا فيها).
بينما ستتمتع بلذة الكف عنها طول عمرك, بل وبعد قيام الساعة.»
Block
عدد المتصلات حالياً
توجد حاليًا 48 ضيفة/ضيفات
Block
صندوق البحث
story
لنجعله شتاءً دافئًا عليهم
تشتد المعاناة .. عندما يلتقي الفقر والبرد فتعجز الأجساد النحيلة عن
مقاومتهما معاً .. ومع حلول فصل الشتاء تشتد الحاجة إلى وسيلة تدفع البرد وتبعث
الدفء ، ولكن مجتمعنا المسلم يتجسد فيه (( التواد والتراحم )) ويقف كالجسد الواحد
أمام عنفوان البرد القارص ووطأة الفقر الشديدة ، ينطلق من قول الرسول صلى الله علية
وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له
سائر الأعضاء بالسهر والحمى) .. وشعوراً منا بالواجب تجاه أولئك الذين شعروا بلسعة
البرد القارص من الفقراء والمحاجين - تقوم الجمعية بشراء الخشب والفحم الحجري للأسر
الفقيرة .
إن ربكم الذي لا إله إلا هو ولا رب سواه له الحكمة البالغة، والقدرة
النافذة، يقلب الليل والنهار، يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل:
{وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ
عَلَيْكُمْ} [المزمل:20].
فمن بديع حكمته الباهرة، وعظيم منة الله –تعالى- على عباده، ورحمته
بهم، أن نوّع لهم الفصول في العام الواحد بين صيف وشتاء، وبين ربيع وخريف، لتتم
بذلك مصالحهم، ويستقيم معاشهم، ويستوي أمرهم؛ فالحمد لله الذي لا إله إلا هو على
بره وإحسانه، ولطفه ورحمته وحكمته وامتنانه.
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس
) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله –
في كتابه أحكام أهل الذمة، حيث قال: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام
بالاتفاق، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا
العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات، وهو بمنزلة أن تُهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند
الله، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام
ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنّـأ
عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه. انتهى كلامه - رحمه
الله - .
احتفال رأس السنة الميلادية.. فرحة على أشلاء المسلمين
الحمد لله الذي شرع الدين
وحفظه وأشاده وزانه ، والصلاة والسلام على من أقام الشرع ومناراته وأركانه ، وعلى
من تبعه بإحسان إلى يوم الديانة . وبعد ... فممّا ابتليت به الأمة الإسلامية عبر
تاريخها ثلة من ضعاف الإيمان والعزيمة ممن انهزموا في قلوبهم قبل أن أن ينهزموا
بجيوشهم فجعلوا حياتهم مرآة لحياة الآخرين ، وجعلوا الديانات والنحل والملل بستانا
يقطفون منها ما يشاءون ليزينوا بها حياتهم حتى غدت حياة الواحد منهم سلة مليئة
بالديانات والملل والنحل .
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبتها أو قائلتها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام يحق لك أختي المسلمة الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري