وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
بارك الله فيكِ أختي الحبيبة
و لكن أرجو الانتباه إلى
إقتباس
والأمر فيه خلاف والله أعلم
فالأمر في كون البسملة آية من الفاتحة أمر فيه خلاف بين أهل العلم و الأرجح أنها ليست من الفاتحة
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2805.shtmlالسؤال: بارك الله فيكم ما حكم قراءة البسملة قبل فاتحة الكتاب أثناء الصلاة؟
الجواب
الشيخ: إن كان يريد السائل ما حكم قراءتها جهراً الصحيح أنه لا يشرع قراءتها جهراً وأن الإسرار بها أفضل لأن هذا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن إن جهر بها أحياناً فلا حرج وإن كان يريد قراءتها سراً فإن قراءتها سراً سنة على القول الراجح لأن القول الراجح أنها ليست من الفاتحة بل إنها أي البسملة آيةٌ مستقلة تكون في أوائل السور ما عدا سورة براءة وليست من الفاتحة بدليل حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي نصفين وإذا قال اهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وهذا الحديث يدل على أن أول الفاتحة هو الحمد لله رب العالمين ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يجهر بالفاتحة في الصلاة الجهرية ولا يجهر بالبسملة وهذا دليلٌ آخر على أن البسملة ليست من الفاتحة ولكن قراءتها سراً سنة نعم.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_6844.shtmlالسؤال: بارك الله فيكم له سؤال آخر يقول هل البسملة من سورة الفاتحة أرجو الإفادة في هذا السؤال؟
الجواب
الشيخ: الصحيح أن البسملة ليست آية من سورة الفاتحة والدليل علي ذلك أمران دليل قولي ودليل فعلي
أما الدليل القولى فهو ما ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عن أن النبي صلي الله علية وسلم قال قال الله تعالي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي واذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي نصفين وإذا قال اهدنا الصراط المستقيم قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وهذا يدل علي أن البسملة ليست من الفاتحة لأن الله ابتدأها بالحمد لله رب العالمين ولم يذكر البسملة ومن المعلوم بالاتفاق أن الفاتحة سبع آيات وعلي هذا فلا تكون البسملة منها هذا هو الدليل القولي
أما الدليل الفعلي فهو أن النبي صلي الله عليه وسلم كان لا يجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية وهذا يدل علي انها ليست من الفاتحة إذ لو كانت منها لجهر بها صلي الله علية وسلم.
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16805.shtmlهل البسملة آية من الفاتحة؛ أو لا؟
في هذا خلاف بين العلماء؛ فمنهم من يقول: إنها آية من الفاتحة، ويقرأ بها جهراً في الصلاة الجهرية، ويرى أنها لا تصح إلا بقراءة البسملة؛ لأنها من الفاتحة؛ ومنهم من يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب الله؛ وهذا القول هو الحق؛ ودليل هذا: النص، وسياق السورة..
أما النص: فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: إذا قال: { الحمد لله رب العالمين } قال الله تعالى: حمدني عبدي؛ وإذا قال: { الرحمن الرحيم } قال الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي؛ وإذا قال: { مالك يوم الدين } قال الله تعالى: مجّدني عبدي؛ وإذا قال: { إياك نعبد وإياك نستعين } قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي نصفين؛ وإذا قال: { اهدنا الصراط المستقيم }... إلخ، قال الله تعالى: هذا لعبدي؛ ولعبدي ما سأل"(51) ؛ وهذا كالنص على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ وفي الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "صلَّيت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر؛ فكانوا لا يذكرون { بسم الله الرحمن الرحيم } في أول قراءة، ولا في آخرها"(52) : والمراد لا يجهرون؛ والتمييز بينها وبين الفاتحة في الجهر وعدمه يدل على أنها ليست منها..
أما من جهة السياق من حيث المعنى: فالفاتحة سبع آيات بالاتفاق؛ وإذا أردت أن توزع سبع الآيات على موضوع السورة وجدت أن نصفها هو قوله تعالى: { إياك نعبد وإياك نستعين } وهي الآية التي قال الله فيها: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين"؛ لأن { الحمد لله رب العالمين }: واحدة؛ { الرحمن الرحيم }: الثانية؛ { مالك يوم الدين }: الثالثة؛ وكلها حق لله عزّ وجلّ { إياك نعبد وإياك نستعين }: الرابعة . يعني الوسَط؛ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛ وقسم حق للعبد؛ { اهدنا الصراط المستقيم } للعبد؛ { صراط الذين أنعمت عليهم } للعبد؛ { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } للعبد..
فتكون ثلاث آيات لله عزّ وجل وهي الثلاث الأولى؛ وثلاث آيات للعبد . وهي الثلاث الأخيرة؛ وواحدة بين العبد وربِّه . وهي الرابعة الوسطى..
ثم من جهة السياق من حيث اللفظ، فإذا قلنا: إن البسملة آية من الفاتحة لزم أن تكون الآية السابعة طويلة على قدر آيتين؛ ومن المعلوم أن تقارب الآية في الطول والقصر هو الأصل..
فالصواب الذي لا شك فيه أن البسملة ليست من الفاتحة . كما أن البسملة ليست من بقية السور..