علامة السعادة:
أن تفعل الحسنة وتخاف أن تكون مردودًا.
علامة الشقاوة:
أن تفعل المعصية وترجو أن تكون مقبولا.
Block
عدد المتصلات حالياً
توجد حاليًا 247 ضيفة/ضيفات
Block
صندوق البحث
Block
اخترنا لــــــــكِ
story
لعب الأطفال.. الوجه الآخر [1/2]
كثيرا ما نرى أبناءنا يلعبون فلا يلفت أنظارنا في لعبهم سوى ما يصدر
منهم من صخب أو ضجيج , أو ما يرتكبونه من أعمال قد تتلف الأشياء تارة أو تضر بعضهم
تاره , أو تتعدى الخطوط الحمر في الأخلاق تارة أخرى ..
إلا أننا وددنا الإشارة في هذا المقال إلى أن لما نراه من
ألعاب الأطفال وجها آخر لسنا ننتبه إليه ولسنا نرعاه أو نستثمر ما يمكن استثماره
منه , أو دفع ما يمكن دفعه من مضاره .
بمقارنة بسيطة أو بمجرد استرجاع الذاكرة للوراء قليلا سنجد تغيرا
كبيرا قد طرأ على العلاقات الأسرية , فالأب - في غالب الأحيان - لم يعد ذلك الأب
المهاب النافذ الكلمة الذي يتدخل في كل خلاف فينهيه بحكمة وتعقل , بل تقلص دوره
كثيرا وتناقصت مشاركته الفعلية في العملية التربوية.
ولسنا نقصد بدوره
المفقود كما يتوهم البعض ويحلو لهم أن يتخيلوا تلك الصورة التي ارتبطت فيها شخصية
الرجل بالتكبر والغطرسة واستعراض القوة في البيت وإهانة كل من فيه وهذا ما تروج له
بعض وسائل الإعلام عند حديثها عن مفاهيم مثل قوامة الرجل لتعترض عليها , ولا نقصد
أيضا مثل هذا النموذج الأوروبي للعنف ضد المرأة في العصر الذي يدعون فيه أنهم
يحترمون المرأة وهم على النقيض تماما ..
من ثوابت الإيمان التي يجب على المسلم أن يؤمن بها ويتمسك بها أن تكون
ثقته أن الرزق بيد الله , وأنه سبحانه هو الرزاق ذو القوة المتين , وأن على الإنسان
أن يلجأ في طلب الرزق إليه سبحانه , ويرجوه ويسأله هو وحده , قانعا أن الرزق أبدا
ليس في يد البشر , ولا يقدرون عليه , فلا يرجوه منهم ولا يتذلل بطلب الرزق من بشري
كان من كان .
السؤال أنا فتاة أبلغ العشرين من
العمر لدي العديد من الإخوة والأخوات ، والداي صالحان ومحافظان على الصلاة بل وقيام
الليل. ولكن المشكلة أنهما لا يهتمان بهذا الأمر معنا نحن الأولاد مما نتج عنه
عدم اهتمامنا بالصلاة . أنا ناجحة في حياتي وحاولت كثيراً المحافظة على الصلاة
لكن لم أستطع فأنا أصلي يوماً أو يومين ثم أنقطع حيث لا أجد من يتابعني ويرشدني أنا
متعبة جداً من هذا الأمر وخائفة من الله عز وجل. ساعدوني رجاءً..
كثير من الناس يرسمون صورا مزخرفة زاهية يتصورون فيها شريك حياتهم
الذي يرجونه , ويتصورن كثيرا أنهم سيلتقون بتلك الصورة التي زينتها عقولهم ورسمتها
ريشة خيالهم , لقاء على الحقيقة , فيعيشون تلك الحياة الوادعة ويستمتعون طوال
أوقاتهم بما رسمت آمالهم وارتجت خيالاتهم .
إلا أن الغالب من هؤلاء ربما صدمته وقائع الحياة , فوجد صورته تلك
التي رسمها مجرد خيالات وأوهام كما يجد سمات الآخر الذي يرتجيه إنما هي مجرد كذبات
لا أصل لها في الواقع ..
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبتها أو قائلتها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام يحق لك أختي المسلمة الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري