سفور المرأة وتبرجها مرتبط بقلة وعيها وعدم فاعليتها الاجتماعية
والثقافية، ذلك أن فهم المرأة المسلمة لرسالتها في الحياة مرتبط أساسًا بوعيها
الديني والتزامها الشرعي. وإذا كان الكثيرون يدّعون أن المرأة، في أيام ما
يطلقون عليه عصر الحريم وفي فترة ما قبل ثورة 1919، لم يكن لديها وعي، وكانت حقوقها
ضائعة، ويعللون أسباب ذلك بالتزامها بالحجاب، وعدم اختلاطها بالرجال، حتى كان لديها
نمط معيشي مسمى بالحريم، فإن هذا الكلام منافٍ للحقيقة وتنقصه الأدلة الموضوعية.
السؤال: لدي ابن في سن 13 وبنت في سن11، ومن
خلال سماع برنامج الجواب الكافي (يسمعون عبارات: أنا محتلم في نهار رمضان - جامع
زوجته...)، وسألوني عن هذه العبارات وغيرها.. فكيف يكون الجواب؟ وجزاكم الله
خيراً.
سؤال لطالما خالجني .. بينما اتدبر المسئولية الأسرية .. من المسؤول
ابتداء عن بث روح الحب يسري في أركان الأسرة ؟ من هو القلب النابض الذي يحرك روح
الحياة فيها ؟ ومن رؤيتي الخاصة – ومع كل تقدير لمسئولية الرجل – أراني أقول
إنها مسئولية المرأة , إن الركيزة والدعامة الأساسية التي يقوم عليها بناء الأسرة ،
بل المجتمع ككل هي المرأة . وإذا كان قديما جرى على الألسُن أن وراء كل رجل عظيم
امرأة ، فإننا سنقدم اليوم مقولة أكثر مناسبة وانسجاما مع دور ومكانة المرأة : (إن
وراء أي مجتمع متقدم أو شعب متحضر ، أو بلد مزدهر أو أسرة سعيدة امرأة )
أسباب ودوافع الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه
الحمد لله الواحد العزيز والصلاة والسلام على خير المرسلين وعلى آله
وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
ها هي الحرية الغربية المزعومة تكشف عن وجهها القبيح مرة أخرى, وتكشف
عن الرغبة الحقيقية للنيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مكانته الشريفة
ومنزلته الرفيعة عند أتباعه من المسلمين الذين صدقوه وبايعوه وآمنوا به, ها هي
الحقائق تتكشف وتبطل حججهم الواهية, فقد كانوا يقولون إنهم لم يريدوا الإساءة إلى
شخص الرسول صلى الله عليه وسلم بل أرادوا انتقاد الإرهاب, فإن صدق ادعاؤهم هذا -وهم
الكاذبون المفترون- فلمَ تزوير الحقائق, وتلفيق التهم واختراع الأكاذيب ووضع
الروايات التي تنال من شرفه صلى الله عليه وسلم؟ لمَ الحديث عن زوجات الرسول
صلى الله عليه وسلم؟ لماذا الخوض في هذا الجانب بالذات؟ وما شأن هذا الجانب
بالسياسة؟ وما شأن هذا الجانب بما يسمونه إرهابًا -وهم والله من صنع الإرهاب وصدّره
لنا وتاريخهم مليء بهذه الأحداث الإجرامية الإرهابية-؟
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبتها أو قائلتها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام يحق لك أختي المسلمة الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري